المقريزي
276
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )
باستدعائه من الإسكندرية ، وكان من خيار قضاة مصر ، وصحبت ابنه هذا من مجلس شيخنا علاء الدّين عليّ المكتّب إلى أن مات شابّا ، وقد برع في الفقه والأصول والنّحو والأدب [ توفي ] « 1 » يوم الأحد ثاني عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ، ودفن عند أبيه بحوش الصّوفية خارج باب النصر « 2 » ، وكانت وفاة أبيه في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة . * * * 126 - أحمد بن محمد بن عليّ ، شهاب الدّين ، ابن العطّار الدّنيسريّ المصري ، الأديب ، الشاعر « * » . قرأ القرآن ، وأخذ طرفا من الفقه على مذهب الشّافعي - رحمه اللّه - وغلب عليه الأدب ، وأكثر منه بحيث لم تكن واقعة ولا حادثة من جدّ أو هزل إلا وينظم فيها ، وكان لطيف المعشر ، حسن الصّحبة ، حاضر النّادرة ، وقال الشعر وهو ابن ثلاث عشرة سنة . وصنف كتاب ( لطائف الظّرفاء ) « 3 » . وكتاب ( نزهة النّاظر في المثل السّائر ) « 4 » . وكتاب ( عنوان السّعادة ) « 5 » في مدح النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - . وكتاب ( فرائد الأعصار في مدائح النّبيّ المختار ) « 6 » صلّى اللّه عليه وسلم .
--> ( 1 ) ساقطة من الأصل المخطوط ، والسياق يقتضيها . ( 2 ) تقدم في حواشي ص 160 . ( * ) له ترجمة في تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 434 والدرر الكامنة 1 / 287 والسلوك 3 / 776 والدليل الشافي 1 / 85 والشذرات 6 / 333 وهدية العارفين 1 / 116 . ( 3 ) كشف الظنون 1553 . ( 4 ) كشف الظنون 1948 . ( 5 ) كشف الظنون 1175 . ( 6 ) كشف الظنون 1242 وفيه فرائد الأعصار في مدح النبي المختار .